علي الأحمدي الميانجي

123

مكاتيب الأئمة ( ع )

وحَجَّارُ بنُ أبجرَ « 1 » ، ويزيدُ بن الحارث بن

--> ص 473 ، ميزان الاعتدال : ج 2 ص 261 ) ، وكان قائد ميسرته في النّهروان ( تاريخ الطّبري : ج 5 ص 85 ، الكامل في التّاريخ : ج 2 ص 405 ، الأخبار الطّوال : ص 210 ، الإمامة والسّياسة : ج 1 ص 169 ) . كاتب الإمام الحسين عليه السلام بعد هلاك معاوية كسائر الكوفيّين ، ودعاه إلى الكوفة ( تاريخ الطّبري : ج 5 ص 353 ، الكامل في التّاريخ : ج 2 ص 534 ، الأخبار الطّوال : ص 229 ) . ثمّ انضمّ إلى جماعة ابن زياد ، وثبّط النّاس عن مسلم بن عقيل رحمه الله ( الإرشاد : ج 2 ص 52 و 53 ؛ تاريخ الطّبري : ج 5 ص 369 ، الأخبار الطّوال : ص 239 ) . وكان ممّن قاتل مسلماً ( تاريخ الطبري : ج 5 ص 381 ) . وكان أحدُ القادة العسكريين في جيش يزيد يوم الطّفّ ( الإرشاد : ج 2 ص 95 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 98 ؛ تاريخ الطّبري : ج 5 ص 422 ، تهذيب التّهذيب : ج 2 ص 473 ) . وبعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام جدّد بناء مسجده بالكوفة ؛ فرحاً بقتل الحسين ( راجع : الكافي : ج 3 ص 490 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 3 ص 250 ) . وعندما ثار المختار نهض شبث أيضاً للثأر بدم الحسين عليه السلام ( تقريب التّهذيب : ص 263 الرقم 2735 ) . ثُمّ اشترك مع مصعب بن الزّبير ضِدّ المختار ( الأخبار الطّوال : ص 301 ، تقريب التّهذيب : ص 263 الرّقم 2735 ، تاريخ الطّبري : ج 6 ص 44 ، الكامل في التّاريخ : ج 2 ص 666 ) . مات بالكوفة سنة 80 ه ( تقريب التّهذيب : ص 263 الرّقم 2735 ) . ( 1 ) . أبجر بن جابر العجليّ مات نصرانيّا ، وابنه حجار بن أبجر سيّد بكر بن وائل ، فاتّبعها أشراف النّاس لسؤدد ابنه ، واتّبعها النّصارى لدينه ( الأخبار الطّوال : ص 214 ) . حجار بن أبجر البكريّ كوفيّ روى عن عليّ ومعاوية ( التّاريخ الكبير : ج 3 ص 130 ، الجرح والتعديل : ج 3 ص 312 ) . وفي الإصابة : حجّار بن أبجر بن جابر العجليّ ، له إدراك . روى ابن دريد في الأخبار المنثورة ، حدّثنا أبو حاتم عن عبيدة عن أشياخ من بني عجل قالوا : قال حجّار بن أبجر لأبيه وكان نصرانيّا : يا أبت أرى قوماً قد دخلوا في هذا الدّين فشرفوا وقد أردت الدّخول فيه ، فقال : يا بني اصبر حتّى أقدم معك على عمر ليشرفك ، وإيّاك أن يكون لك همة دون الغاية القصوى ، فذكر القصّة وفيها : إنّ أبجر قال لعمر : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ حجاراً يشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه . قال : فما يمنعك أنت ؟ قال : إنّما أنا هامة اليوم أو غد . وذكر المرزبانيّ في معجم الشّعراء أنّ أبجر مات على نصرانيّته في زمن عليّ قبل قتله بيسير ؛ وروى الطّبرانيّ من طريق إسماعيل بن راشد قال : مرّت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرّحمن بن ملجم وحجَّار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ومع الجنازة نصارى يشيّعونها . . . ( الإصابة : ج 2 ص 143 الرقم 1960 ) .